شبكة إبداع كوم


مرحباً زائر, ستايلات | برامج | دروس الفوتوشوب |هاكات | اشهار المواقع | سكربتات | برامج |تطوير | دعم فني | اكود
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  أتعلم لماذا أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشكيكم لله
عضو جديد
عضو جديد


السودان
عدد المساهمات : 21
نقاط : 61
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

مُساهمةموضوع: أتعلم لماذا أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم   الأربعاء مايو 11, 2011 7:57 am

يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ....
أحمدك ربي حتى ترضى وأحمدك ربي إذا رضيت ..بيدك ناصية كل دابة وإليك مصير
كل نسمة فسبحانك سبحانك لا راد لأمرك ولا معقب لحكمك تؤتي الملك من تشاء
وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل
شيء قدير
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير ...وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه
وحبيبه بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في سبيل ربه حق جهاده حتى أتاه
اليقين ... اللهم ادخلنا مدخله واسقنا بيديه الشريفتين الطاهرتين النقيتين
الوضاءتين شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا ...صلوا على رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ
أيها الإخوة المسلمون : إقتضت حكمة الله تعالى أن يخلق الإنسان من ضعف ثم
يجعل من بعد الضعف قوة ، ثم يجعل من بعد القوة ضعفا وشيبة ... فكل صغير إن
طال به العمر سيكبر وكل قوي مآله إلى الضعف {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم
مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن
بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ
الْقَدِيرُ} (54) سورة الروم
يحدثنا القرآن الكريم عن مناجاة شيخ كبير لربه عز وجل وهو زكريا عليه
السلام : {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} (4) سورة مريم

ويصور الشاعر هذه المرحلة من العمر فيقول : وكنت أمشي على رجلين معتدلا فصرت أمشي على أخرى من الشجر
هؤلاء الكبار في سنهم هم كبار أيضا في أقدارهم، ومكانتهم في المجتمع
بمثابة الرأس من الجسد ، فإن كان الشباب قوة فالشيخوخة عقل وحكمة ، وهم
ذاكرة الأمة و حلقة الوصل بين ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، لقد أمضوا حياة
ملؤها الصعاب والمحن وكانت تضحياتهم كبيرة من أجل تربية أبنائهم والقيام
على أسرهم وخدمة أوطانهم وأمتهم....فرعايتهم دين في أعناقنا بسبب ما قدموه
من أجلنا طوال حياتهم ... فهذه الأجيال الناشئة هم من أنجبها ووجهها وهذه
الإنجازات المادية والمعنوية هم من صنعها ... بل هذا الإستقلال الذي ننعم
في ظله فهم من ضحى من أجله ، فواجبنا أن نعرف لهم الجميل بأن نضمن لهم
شيخوخة كريمة وهادئة
وقد حظي هؤلاء الكبار بمكانة راقية في الإسلام ، أمر ربنا عز وجل بتوقيرهم
واحترامهم والإحسان إليهم ، فكانت الوصية بهم في كل الرسالات السابقة ثم
في الرسالة الخاتمة {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ
تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً } (83) سورة
البقرة
كما ضرب لنا القرآن الكريم مثالا للبر بالكبار والشيوخ في نموذج ابنتي
الرجل الصالح {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً
مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ
قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء
وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} (23) سورة القصص
وأوصى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهم خيرا فقال : ( إن من إجلال الله
تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ) أبو داود ،وقال أيضا ( إذا أتاكم كبير قوم
فأكرموه ) .
روى الإمام أحمد في مسنده أن سيدنا أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ جاء بأبيه يوم
فتح مكة إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحمله على عاتقه لكبر سنه
وضعف قوته فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( لو أقررت الشيخ في
بيته لأتيناه )
و قد تبرأ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ممن يسيء إلى كبار السن فقال (
ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا ) الترمذي وأحمد ،
وكبار السن هم الأخيار في المجتمع ، فالخير معهم حيثما كانوا ففي الحديث ( خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم إسلاما )
وكان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ يتسابقون في خدمة الشيوخ الكبار ، وكان
السباق على أشده بين عظيمي الأمة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله
عنهما في خدمة العجائز والشيوخ بنفسيهما .
ومن سماحة الإسلام أنه راعى حق كبار السن في التخفيف من التكاليف ورفع
عنهم الحرج وجعل لهم تشريعات خاصة بهم قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم
ـ ( إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا
صلى لنفسه فليطول ما شاء ) ، كما أباح الإسلام لهؤلاء الكبار الفطر في
رمضان ورخص لهم أن يصلوا على الهيئة التي يقدرون عليها
ويحظى هؤلاء المسنون في الإسلام بهذه الرعاية الخاصة والمتميزة حتى وإن
كانوا من غير المسلمين ، فكان من سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم إذا بعثوا سرية أو كتيبة حربية خصوها
بتعليمات متميزة من بينها ( لا تقتلوا شيخا ولا صبيا ولا امرأة )
وهذا عمر بن الخطاب الفاروق ـ رضي الله عنه ـ يجزل العطاء لرجل يهودي مسن
حينما وجده يسأل الناس فقال ( أخذنا منهم الجزية صغارا ونضيعهم كبارا !)
فأمر له ولعياله بنفقة من بيت مال المسلمين
روى البخاري عن أبي سعيد بن سمرة بن جندب ـ رضي الله عنه قال : كنت على عهد
رسول اله ـ صلى الله عليه وسلم ـ غلاما فكنت أحفظ عنه فما يمنعني من
القول إلا ههنا من هم أسن مني ) فكان يستحي من الإجابة في حضرة الكبار
إجلالا توقيرا لهم
هذه إشارات ضئيلة من عناية الإسلام بالمسنين وهي عناية معرفية وسلوكية لا
نظير لها في أي أمة من الأمم الأخرى أو أي تشريع من التشريعات .
( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ
تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً
كَرِيمًا)
بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات
والذكر الحكيم وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


المغرب
عدد المساهمات : 37
نقاط : 2147483647
تاريخ الميلاد : 07/05/1995
تاريخ التسجيل : 07/05/2011
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: أتعلم لماذا أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم   الأربعاء مايو 11, 2011 9:41 am

ًشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3com.yoo7.com
 
أتعلم لماذا أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة إبداع كوم :: الساحة الرئيسية :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: